حذّرت مصادر فلسطينية من أن الكيان الصهيوني يسعى للقيام بزلزال اصطناعي في القدس المحتلة من خلال شبكة الأنفاق والحفريات، من شأنه أن يؤثر على القواعد والجدران الخاصة بالمسجد الأقصى المبارك.
وقالت المصادر:'إن القدس تتعرض للمزيد من الانتهاكات الصهيونية لتهويدها خاصة في منطقة المسجد الأقصى وما يحيط بها من عقارات، سواء عن طريق شبكة الأنفاق أو الحفريات والتي أصبحت تشكل خطرًا على أساس المسجد الأقصى وقواعده وجدرانه'.
وأكدت المصادر على أنه في الوقت الذي تتسارع فيه خطوات القوات الصهيونية داخل القدس، فإنها تتواصل عملية سحب هويات المقدسيين، والذي بلغ عددهم نحو 50 ألف هوية، منذ أن وجد الاحتلال في المدينة، إضافة إلى البدء بإنشاء وحدات سكنية جديدة ليصل عددها إلى 2700 وحدة سكنية على أربع مراحل ينفذها الكيان، وإجبار السكان على الرحيل.
وأوضحت أنه خلال السنوات القليلة المقبلة فإنه من المتوقع ترحيل الآلاف من المواطنين ليصل عددهم إلى 26% من العدد الحالي، نحو 270 ألف نسمة، على أن يتم ترحيل أعداد جديدة حتى نهاية العام 2019 ولن يسمح للبقاء لأكثر من 12% من السكان الأصليين.
وكان عالم الآثار الصهيوني 'مئير بن دوف' الذي قاد في الماضي الحفريات قرب الحرم القدسي الشريف، اعترف أن أعمال الترميم الجارية حاليًا في طريق باب المغاربة ومناطق أخرى حول المسجد الأقصى غير شرعية.
يذكر أن الحفريات الصهيونية بدأت منذ عام 1967 مباشرة وكان بعض منها مكشوفًا، غير أن معظمها كان سريًا، فقامت المؤسسة الصهيونية بهدم حارة فلسطينية كاملة كانت لصيقة بحائط الأقصى الغربي ويطلق عليها اسم حارة المغاربة، وهدمت الحارة فوق أصحابها وقتلوا أحياء، كخطوة أولى لإزالة كل البيوت في الجهة الغربية من المسجد لتوفير ساحة فارغة لاستخدامها لتجمعات اليهود يطلقون عليها ساحة حائط المبكي.
ثم بدأت الحفريات حول حرم الأقصى تحديدًا من الجهة الجنوبية، وفي جانب من الجهتين الشرقية والغربية، بالإضافة إلى الحفريات التي بدأت تحت الأرض أرض المسجد، أسفرت عمليات الحفر من حول المسجد عن إزالة مقبرة إسلامية تاريخية بالكامل كانت تقع في الزاوية الجنوبية الغربية للأقصى.
كما أُزيلت مساحات شاسعة من المقبرة الإسلامية التاريخية المعروفة باسم 'مقبرة الرحمة' التي تقع في الجهة الشرقية للمسجد الأقصى، وأصروا على حفر أنفاق جديدة لاختراق حرم المسجد الأقصى من أكثر من جهة واحدة.
وكانت شبكة من الأنفاق أقامها الاحتلال الصهيوني وصلت إلى الأحياء العربية القديمة في المدينة، حيث تم إقامة مدينة سياحية أسفل المتوضأ وكنيسًا ووضعوا فيه مجسم هيكل سليمان المزعوم، كما حدث هدم في السور الغربي ما بين بابي المطهرة والسلسلة ناجمة عن شبكة الأنفاق، مشيرةًً إلى أن أطول نفق يمتد من منطقة سلوان إلى أسفل المسجد من باب المغاربة.
وقالت المصادر:'إن القدس تتعرض للمزيد من الانتهاكات الصهيونية لتهويدها خاصة في منطقة المسجد الأقصى وما يحيط بها من عقارات، سواء عن طريق شبكة الأنفاق أو الحفريات والتي أصبحت تشكل خطرًا على أساس المسجد الأقصى وقواعده وجدرانه'.
وأكدت المصادر على أنه في الوقت الذي تتسارع فيه خطوات القوات الصهيونية داخل القدس، فإنها تتواصل عملية سحب هويات المقدسيين، والذي بلغ عددهم نحو 50 ألف هوية، منذ أن وجد الاحتلال في المدينة، إضافة إلى البدء بإنشاء وحدات سكنية جديدة ليصل عددها إلى 2700 وحدة سكنية على أربع مراحل ينفذها الكيان، وإجبار السكان على الرحيل.
وأوضحت أنه خلال السنوات القليلة المقبلة فإنه من المتوقع ترحيل الآلاف من المواطنين ليصل عددهم إلى 26% من العدد الحالي، نحو 270 ألف نسمة، على أن يتم ترحيل أعداد جديدة حتى نهاية العام 2019 ولن يسمح للبقاء لأكثر من 12% من السكان الأصليين.
وكان عالم الآثار الصهيوني 'مئير بن دوف' الذي قاد في الماضي الحفريات قرب الحرم القدسي الشريف، اعترف أن أعمال الترميم الجارية حاليًا في طريق باب المغاربة ومناطق أخرى حول المسجد الأقصى غير شرعية.
يذكر أن الحفريات الصهيونية بدأت منذ عام 1967 مباشرة وكان بعض منها مكشوفًا، غير أن معظمها كان سريًا، فقامت المؤسسة الصهيونية بهدم حارة فلسطينية كاملة كانت لصيقة بحائط الأقصى الغربي ويطلق عليها اسم حارة المغاربة، وهدمت الحارة فوق أصحابها وقتلوا أحياء، كخطوة أولى لإزالة كل البيوت في الجهة الغربية من المسجد لتوفير ساحة فارغة لاستخدامها لتجمعات اليهود يطلقون عليها ساحة حائط المبكي.
ثم بدأت الحفريات حول حرم الأقصى تحديدًا من الجهة الجنوبية، وفي جانب من الجهتين الشرقية والغربية، بالإضافة إلى الحفريات التي بدأت تحت الأرض أرض المسجد، أسفرت عمليات الحفر من حول المسجد عن إزالة مقبرة إسلامية تاريخية بالكامل كانت تقع في الزاوية الجنوبية الغربية للأقصى.
كما أُزيلت مساحات شاسعة من المقبرة الإسلامية التاريخية المعروفة باسم 'مقبرة الرحمة' التي تقع في الجهة الشرقية للمسجد الأقصى، وأصروا على حفر أنفاق جديدة لاختراق حرم المسجد الأقصى من أكثر من جهة واحدة.
وكانت شبكة من الأنفاق أقامها الاحتلال الصهيوني وصلت إلى الأحياء العربية القديمة في المدينة، حيث تم إقامة مدينة سياحية أسفل المتوضأ وكنيسًا ووضعوا فيه مجسم هيكل سليمان المزعوم، كما حدث هدم في السور الغربي ما بين بابي المطهرة والسلسلة ناجمة عن شبكة الأنفاق، مشيرةًً إلى أن أطول نفق يمتد من منطقة سلوان إلى أسفل المسجد من باب المغاربة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق